هل أنت تنشر الحصبة؟
هل أنت تنشر الحصبة؟
عندما تحدث فاشيات الحصبة في أي مكان في العالم وفي أي وقت، قد يتعرض المسافرون غير المطعمين للإصابة، وينقلون العدوى وينشرون المرض دون قصد عند سفرهم إلى بلدانهم الأصلية قبل ظهور المرض عليهم (أي خلال فترة الحضانة).
شهدت الفلبين تفشياً كبيراً للحصبة، ويحذر مسؤولو الصحة الأطباء في جميع أنحاء العالم من ضرورة اليقظة تجاه الحصبة، حيث أن هذا التفشي، الذي يُقال إنه أودى بحياة أكثر من عشرين طفلاً خلال العام الماضي، قد ينتشر ببطء إلى كندا والولايات المتحدة ودول أخرى. سجلت كندا 6 حالات مستوردة من الحصبة حتى الآن هذا العام، وكلها مرتبطة بزيارات إلى الفلبين. كما تم الإبلاغ عن حالة في هاواي.
في حالة أخرى هذا الشهر، أصيب طالب جامعي غير مطعم في جامعة كاليفورنيا بالعدوى في جنوب شرق آسيا. حضر الطالب المحاضرات واستخدم نظام النقل العام BART [Bay Area Rapid Transit] الأسبوع الماضي، مما قد يعرض الآلاف للإصابة بالحصبة.
الحصبة مرض شديد العدوى. تنتشر عبر القطيرات المصابة التي تنتقل في الهواء عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ولا تزال واحدة من الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأطفال الصغار على مستوى العالم.
وفقاً لصحيفة Toronto Star، توفي حوالي 122,000 شخص بسبب الحصبة في عام 2012، معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة. نتيجة لذلك، يُشجع جميع المسافرين على التأكد من أن تطعيمهم ضد الحصبة محدث قبل السفر.
تذكر أن الحصبة تحدث في جميع أنحاء العالم وفي أي وقت.