البرتغال ومالطا - دول يمكن السفر إليها رغم الحرب الروسية الأوكرانية

الصورة مقدمة من: ويكيميديا كومنز | تفاصيل الترخيص
بدأت أوروبا في تخفيف قيود كوفيد-19، والعالم بدأ يتأقلم مع ما يبدو أنه نزاع طويل الأمد بين أوكرانيا وروسيا. أدت العقوبات المفروضة على روسيا بسبب هذه الحرب إلى تأثر دول الاتحاد الأوروبي بشكل مباشر وغير مباشر على عدة جبهات. من المرجح أن ارتفاع تكاليف الوقود وأسعار الطاقة وعدم الاستقرار السياسي غير المؤكد، إلى جانب المشاكل الاقتصادية المستمرة، قد دفعت السياح لإعادة النظر في خطط سفرهم. ومع ذلك، تشير أحدث منشورات المفوضية الأوروبية إلى أن البرتغال ومالطا قد تكونا الدول الأقل تأثراً بحرب أوكرانيا من حيث العواقب الاقتصادية.
تجذب مياه البرتغال ومالطا البلورية الزرقاء ورمالها الذهبية السياح من جميع أنحاء العالم. وبفضل مواقعها الجمالية، تُعد الدولتان وجهتين شعبيتين خلال أشهر الصيف. وفقاً للمفوضية الأوروبية، تظل البرتغال الأقل تأثراً خلال هذه الحرب نظراً لأن اقتصادها كان مرتبطاً بشكل كبير بالاتحاد الأوروبي، حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 5.8%. ويُقال إن التضخم هو الأدنى في الوقت الحالي، حيث يبلغ 4.4%. وهذا مشابه جداً لمالطا، حيث يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 4.2% والتضخم 4.5%.
بينما تُعد دول البلطيق إلى جانب دول وسط وشرق أوروبا الأكثر تأثراً اقتصادياً بالحرب، تحديداً لأن روسيا حيوية لتشغيل اقتصاداتها، فقد برزت البرتغال ومالطا كدولتين تتمتعان بمخاطر غير مباشرة وأقل تعرضاً للتداعيات الاقتصادية والمالية والتجارية الناجمة عن الحرب. وقد ذكرت المفوضية أن “في ضوء التعرض المباشر المنخفض للبرتغال للمنطقة المتأثرة، فإن المخاطر في الغالب غير مباشرة، مع تأثير التضخم على المواد الخام وأمن الوقود وعدم اليقين بشأن الطلب العالمي”. على العكس من ذلك، تظل دول مثل بولندا وقبرص شديدة الضعف أمام تبعات الحرب وصدماتها. فقد كانت قبرص وجهة عطلات شعبية للروس. منذ بداية الحرب، شهدت البلاد ضربة كبيرة في قطاع السياحة لديها، الذي يساهم بنحو 14% في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. كما تضرر قطاعها المالي حيث كانت عدة أصول يملكها روس مرتبطة بالجزيرة. علاوة على ذلك، ورغم أن بولندا هي الدولة الأكثر عرضة للخطر في الوقت الحالي، إلا أنها استضافت تدفقاً كبيراً من المواطنين الأوكرانيين.
يُفيد موقع SchengenVisaInfo.com بأن كلاً من البرتغال ومالطا تُزاران بشكل متكرر من قبل المواطنين البريطانيين، يليهم الألمان والفرنسيون والإيطاليون. لا داعي للقلق بعد الآن أيها المسافرون! قم بزيارة الدول الأقل عرضة للمخاطر رغم الحرب في موسم العطلات القادم!
لمزيد من المعلومات حول متطلبات الدخول المعمول بها للبرتغال ومالطا، قم بزيارة موقع Sitata للتحقق من كوفيد. فكر في الحصول على عضوية Sitata للحصول على تنبيهات السفر والسلامة الحديثة. بالنسبة للشركات التي تتطلب تقريراً أكثر تفصيلاً عن الدول المعنية، يرجى الرجوع إلى تقريرنا التحليلي المتعمق للدولة والمتوفر من خلال ممثلينا للدعم.
المراجع:
- https://www.schengenvisainfo.com/news/portugal-malta-estimated-as-least-affected-countries-by-the-war-in-ukraine/
- https://www.portugalresident.com/portugal-and-malta-least-affected-by-the-war/
- https://ec.europa.eu/info/business-economy-euro/economic-performance-and-forecasts/economic-performance-country/malta/economic-forecast-malta_en
- https://ec.europa.eu/info/business-economy-euro/economic-performance-and-forecasts/economic-performance-country/portugal/economic-forecast-portugal_en